أحدث التقارير المنشورة
latest

اعلان 728x90

468x60

الدراما العربية

الدراما العربية

مايكروسوفت تطلق الجيل الجديد من أجهزة Surface


قامت شركة مايكروسوفت بتحديث وتوسيع نطاق عائلة أجهزة علامتها التجارية Surface عبر الإعلان عن الجيل التالي من هذه الأجهزة، حيث كشفت عن جهاز Surface Pro 6، وجهاز Surface Laptop 2، وجهاز Surface Studio 2، وسماعات الرأس Surface Headphones، وذلك عبر حدث عقدته الشركة يوم أمس في مدينة نيويورك الأمريكية تحت عنوان “لحظة من وقتك” A moment of your time، والذي حضره كبير مسؤولي المنتجات في شركة مايكروسوفت بانوس باناي Panos Panay ويوسف مهدي Yusuf Mehdi، نائب رئيس شركة مايكروسوفت للحياة الحديثة والأجهزة.


Surface Laptop 2

تميز حاسب Surface Laptop المحمول الأصلي بالوزن الخفيف والتصميم المثالي وعمر البطارية الطويل، وهي نفس الميزات التي تميز الجيل الجديد من الحاسب، ولكن مع مكونات عتادية محدثة وخيار لوني جديد هو الأسود، مع تغيير قليل من ناحية التسعير، حيث يبدأ الجهاز من سعر 999 دولار أمريكي، ويتوفر للطلب المسبق ابتداءً من اليوم، على أن يتم الشحن بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول.
ويأتي الجهاز مزودًا بمعالجات الجيل الثامن Intel Core i7 أو Intel Core i5، مع مساحة تخزين داخلية تبدأ من 128 جيجابايت من نوع SSD قابلة للترقية إلى 1 تيرابايت، مع 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي القابلة للترقية حتى 16 جيجابايت، كما يتضمن الجهاز بطارية تسمح له بالعمل لمدة 14.5 ساعة.
وقال بانوس باناي إن جهاز Surface Laptop 2 أسرع بنسبة 85 في المئة من جهاز Surface Laptop الأصلي، كما أشار إلى أن الشاشة تتميز بقياس 13.5 إنش داعمة لتقنية PixelSense وبدقة 2256×1504 بيكسل وبكثافة 201 بيكسل بالإنش ونسبة عرض 3:2 وبأكثر من 3.4 مليون بيكسل، ونسبة تباين تبلغ 1,500:1، وأنها أنحف شاشة LCD تعمل باللمس.
وبخلاف ما هو موجود ضمن جهاز Surface Book 2 للعام الماضي وجهاز Surface Go لهذا العام، فإن الشركة لم تقم بإضافة منفذ USB-C إلى الجهاز، وتتضمن الميزات الأخرى Windows Hello.

Surface Pro 6

قامت الشركة بتحسين المواصفات العتادية لجهاز Surface Pro 6 مع توفير خيار لوني جديد هو الأسود، ويبدأ سعر الجهاز من 899 دولار أمريكي، أي بزيادة 100 دولار عن الجيل السابق، ويتوفر للطلب المسبق ابتداءً من اليوم، على أن يتم الشحن بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول.
ويأتي الجهاز مزودًا بمعالجات الجيل الثامن Intel Core i7 أو Intel Core i5، مع مساحة تخزين داخلية تبدأ من 128 جيجابايت من نوع SSD قابلة للترقية إلى 1 تيرابايت، مع 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي القابلة للترقية إلى 16 جيجابايت.
وقال بانوس باناي إن جهاز Surface Pro 6 أقوى من الجيل السابق بنسبة 67 في المئة، بينما لا يزال Surface Pro 6 يوفر 13.5 ساعة من عمر البطارية، ويزن 770 جرام، ولديه شاشة بقياس 12.3 إنش وبدقة 2736×1824 بيكسل وبكثافة 267 بيكسل بالإنش داعمة لتقنية PixelSense مع نسبة عرض 3:2 وأعلى نسبة تباين تقدمها مايكروسوفت على الإطلاق.
كما يتضمن الجهاز كاميرا أمامية بدقة 5 ميجابيكسل وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابيكسل مع ميزة التركيز التلقائي قادرة على تسجيل فيديوهات عالية الدقة 1080p، وبخلاف ما هو موجود ضمن جهاز Surface Book 2 للعام الماضي وجهاز Surface Go لهذا العام، فإن الشركة لم تقم بإضافة منفذ USB-C إلى الجهاز.

Surface Studio 2

يتشابه الجهاز الجديد إلى حد كبير مع الجهاز السابق، والذي تم الإعلان عنه قبل أقل من عامين، ولكن الاختلافات تكمن في المواصفات الداخلية، بحيث يصل إلى المستخدمين بتاريخ 15 نوفمبر/تشرين الثاني، وبسعر يبدأ من 3499 دولار أمريكي.
ويتميز بشاشة بقياس 28 إنش أكثر إشراقًا بنسبة 38 في المئة (أكثر من 500 شمعة في المتر المربع الواحد) وبدقة 4500×3000 بيكسل وبكثافة 192 بيكسل بالإنش، مع توفيرها تباينًا أكثر بنسبة 22 في المئة ودعمها لما يصل إلى 13.5 مليون بيكسل ودعم 4096 مستوى من حساسية الضغط عند استخدام قلم Surface.
ويعد جهاز Surface Studio 2 الأسرع على الإطلاق على الإطلاق، حيث تضمنه شركة مايكروسوفت معالج الجيل السابع Core i7-7820HQ مع وحدة معالجة رسوميات أسرع بنسبة 50 في المئة NVIDIA GeForce GTX 1060 أو NVIDIA GeForce GTX 1070 و 16 أو 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي DDR4.
كما يتضمن 1 أو 2 تيرابايت من مساحة التخزين الداخلية SSD ودعم لبطاقة SD و 4 منافذ USB 3.0 ومنفذ جيجابت إيثرنت ومنفذ USB-C ومكبرات الصوت مدمجة ومنفذ mini DisplayPort و 3 مراوح للتبريد، وذلك بسعر يبدأ من 2999 دولار أمريكي.
وكان الجهاز الأصلي يتضمن شاشة بقياس 28 إنش بدقة 4500×3000 بيكسل وبكثافة 192 بيكسل بالإنش، وبطاقة معالجة رسوميات NVIDIA GeForce GTX 980M و 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي DDR4 و 2 تيرابايت من مساحة التخزين الداخلية عبر محرك قرص صلب و 128 جيجابايت عبر SSD ودعم لبطاقة SD و 4 منافذ USB 3.0 ومنفذ إيثرنت ومكبرات الصوت مدمجة ومنفذ mini DisplayPort و 3 مراوح للتبريد، وذلك بسعر يبدأ من 2999 دولار أمريكي.

Surface Headphone
كشفت شركة مايكروسوفت عن سماعات رأس لاسلكية مدعومة بشكل مدمج بمساعدها الرقمي الصوتي كورتانا Cortana بتكلفة تبلغ 350 دولار أمريكي، وبالرغم من أن الشركة لم تحدد تاريخًا دقيقًا لموعد توفر سماعات Surface، لكنها أوضحت أن المنتج سيأتي في وقت لاحق من هذا العام، ويقتصر توافره على الولايات المتحدة.
وقال بانوس باناي إن سماعات Surface تأتي مع 13 مستوى من مستويات إلغاء الضوضاء النشطة و 15 ساعة من عمر البطارية، وعرض المسؤول التنفيذي في الشركة كيف يمكن للمستخدم ضبط مستوى الضجيج من خلال تدوير غطاء الأذن اليسرى مثل الاتصال الهاتفي وضبط مستوى الصوت عن طريق تدوير غطاء الأذن اليمنى.
وتتضمن سماعات الرأس 4 ميكروفونات على كل غطاء أذن تشكل مجتمعة 8 ميكروفونات، وتقول مايكروسوفت إن سماعات الرأس Surface تم تحسينها لأجهزة Surface، ولكن قابلة للاقتران مع أي جهاز يدعم تقنية البلوتوث، ويمكن تنشيط كورتانا Cortana المدمج عبر نطق عبارة “Hey Cortana” أو الضغط المستمر على أغطية السماعات.
كما تدعم السماعات الإيماءات المختلفة مثل النقر مرة واحدة للتشغيل والإيقاف المؤقت أو إجراء إو إنهاء مكالمة، بينما يؤدي النقر مرتين إلى الانتقال إلى الأغنية التالية، وسوف تقوم مايكروسوفت بتحديث تطبيق كورتانا لأنظمة ويندوز 10 وأندرويد وآي أو إس لإضافة وظيفة Surface Headphones، حيث أن هذه السماعات تعتبر بمثابة وسيلة مايكروسوفت لإبقاء كورتانا متواجدًا على قيد الحياة مع الأجهزة الجديدة.
وكانت الشركة قد أعلنت في الشهر الماضي عن بلوغ عدد مستخدمي منصتها للأعمال Microsoft Teams ما يصل إلى 329 ألف مؤسسة، مما يجعله أحد أسرع تطبيقات أعمال الشركات نموًا على الإطلاق، ومن المرجح أن يتم حث تلك المؤسسات لاستخدام سماعات الرأس الجديدة مع تطبيقات الأعمال مثل Microsoft Teams.

كلمات السر فيسبوك معروضة للبيع على الشبكة المظلمة

كشف تقرير جديد عن قيام الهاكرز بعرض رموز دخول حسابات فيسبوك للبيع عبر الشبكة المظلمة مقابل 3.90 دولار أمريكي فقط لكل رمز، بينما تباع رموز دخول البريد الإلكتروني بمبلغ لا يتجاوز 2.70 دولار أمريكي لكل منها، ووجد التقرير أن غالبية حياة شخص ما على الإنترنت يمكن أن تكون متاحة مقابل 970 دولار أمريكي فقط، والتي تشمل حسابات المستخدم وكلمات المرور وعناوين البريد الإلكتروني ضمن خدمات التسوق عبر الإنترنت والخدمات الترفيهية ومنصات التواصل الإجتماعي، ووجد الخبراء أن أفضل لحماية هذه التفاصيل هي استخدام المصادقات المتعددة.


وأوضح التقرير قيام الهاكرز ببيع البيانات المالية بأسعار زهيدة، حيث تتوفر معلومات بطاقة الائتمان مقابل 14 دولار أمركي وبطاقة الخصم المباشر بسعر 19.50 دولار أمريكي، كما تتضمن البيانات المعروضة معلومات شخصية خاصة بالحسابات المتأثرة مثل عناوين المنازل وأرقام الهواتف.
وتأتي هذه الأخبار بعد أيام قليلة من اكتشاف فيسبوك خرق أمني هائل أثر على 50 مليون حساب مستخدم، بما في ذلك حسابات الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg ورئيسة العمليات شيريل ساندبرج Sheryl Sandberg، وقالت عملاقة التواصل الإجتماعي إن المهاجمين استغلوا ميزة “View As” الموجودة ضمن الموقع، والتي تتيح للأشخاص رؤية كيف يبدو ملفهم الشخصي بالنسبة للمستخدمين الآخرين.
ووفقًا لما نشرته شركة Money Guru، التي تتخذ من شيشاير في بريطانيا مقرًا لها، والتي أجرت البحث، فإن هذه التفاصيل كثيرًا ما يتم سرقتها لبيعها للشركات التي ترغب في إرسال إعلانات مستهدفة، وكتب الباحثون “هناك القليل من الطرق الجيدة لاكتساب معلومات عن حياة شخص ما بخلاف حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي، وكثيرًا ما يتم سرقة هذه التفاصيل لبيعها إلى الشركات التي لا تتورع عن الإعلانات المستهدفة”.
موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:
فيسبوك تتعهد بعدم جعل إنستاجرام نسخة منها
فيسبوك قد تواجه غرامة أوروبية بسبب خرق البيانات
اختراق فيسبوك أسوأ مما كان يعتقد في البداية
وأجرى الباحثون هذه الدراسة من خلال البحث ضمن أكثر أسواق الشبكة المظلمة شعبية، والذي يسمى “سوق الأحلام” Dream Market، وتم مقارنة النتائج مع نتائج أسواق أخرى تسمى “وول ستريت ماركت” Wall St Market و “سوق برلسكوني” Berlusconi Market للعثور على متوسط سعر كل جزء من المعلومات الشخصية.
ووجد التقرير أن رموز تسجيل الدخول لموقع ريديت Reddit تباع عادًة مقابل 2.09 دولار أمريكي، بينما تباع كلمة مرور حساب إنستاجرام مقابل 6.30 دولار أمريكي، في حين تباع كلمة مرور حساب Pinterest مقابل 8.48 دولار أمريكي، أما كلمة مرور حساب تويتر فتباع مقابل 3.26 دولار أمريكي فقط.
وتبلغ قيمة كلمة مرور حساب بريد هوتميل الإلكتروني التابع لشركة مايكروسوفت حوالي 3 دولار أمريكي، في حين تساوي كلمة مرور حساب بريد جيميل الإلكتروني التابع لشركة جوجل 3.26 دولار امريكي، أما كلمة مرور حساب AOL فتساوي 2.74 دولار أمريكي فقط
وأضح الخبراء أن أفضل وسيلة للحماية هي استخدام المصادقة الثنائية، والتي تستخدم رمز يرسل عبر رسالة قصيرة إلى هاتف المستخدم، مما يعني أن الهاكر غير قادر على الوصول إلى حساب شخص ما عبر جهاز جديد دون أن يتمكن من الوصول إلى هاتفه، بالإضافة إلى وجوب استخدام كلمات مرور مختلفة لكل حساب على الإنترنت، الأمر الذي يحد من القدرة على الوصول إلى جميع حسابات المستخدم دفعة واحدة.

تعدين العملات الرقمية يشكل 10% من الإصابات عبر USB

يسخر المهاجمون الإلكترونيون أدوات التخزين المحمولة USB، التي تشتهر بنشر البرمجيات الخبيثة بين أجهزة الحاسوب غير المتصلة بالإنترنت والشبكات، باعتبارها وسيلة توزيع فعالة ومستمرة للبرمجيات الخبيثة المختصة في تعدين العملات الرقمية، ويرتفع عدد ضحايا هذا الأسلوب عاماً بعد عام بالرغم من أن عدد الهجمات ونطاقها منخفضان نسبياً، وذلك وفقاً لمراجعة أجرتها شركة كاسبرسكي لاب حول التهديدات المرتبطة بأدوات التخزين المحمولة التي تتصل بالأجهزة عبر منافذ USB في العام 2018.
وتظل أدوات USB من أشهر الأدوات المستخدمة في الشركات وأكثر الهدايا التجارية التي يتم توزيعها في المناسبات، وبالرغم من وجودها على مدى عقدين من الزمن واكتسابها سمعة من عدم الأمان، فقد أبقاها هذا الأمر في دائرة اهتمام الجريمة الإلكترونية، حتى باتت تستخدم لنشر مجموعة من التهديدات التي ظلت ثابتة بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية.


وتتصدر برمجية Windows LNK الخبيثة قائمة التهديدات العشرة الأولى التي تستهدف وسائط التخزين المحمولة، حسبما كشف عن ذلك الحل الأمني Kaspersky Security Network، وذلك منذ العام 2015 على الأقل، وتشمل القائمة الاستغلال القديم لثغرة Stuxnet و CVE-2018-2568 وبشكل متزايد تعدين العملات الرقمية.
ووفقاً لبيانات Kaspersky Security Network، فإنه جرى الكشف عن عامل تعدين شهير للعملات الرقمية في وسائط التخزين المحمولة، هو Trojan.Win32.Miner.ays/Trojan.Win64.Miner.all، والمعروف منذ العام 2014.
ويقوم هذا التروجان بنسخ تطبيق التعدين على جهاز الحاسوب، ثم تثبيته، ويطلق بصمت برمجية التعدين وينزل المتطلبات التي تمكنها من إرسال أية نتائج إلى خادم خارجي يسيطر عليه المهاجم. وتظهر بيانات كاسبرسكي لاب أن بعض الإصابات التي تم اكتشافها في العام 2018 تعود إلى سنوات سابقة، ما يشير إلى وجود إصابات طويلة من المحتمل أن لها تأثيراً سلبياً كبيراً على طاقة المعالجة في جهاز الضحية.
وتتزايد عمليات الكشف عن الإصدار 64 بت من عامل التعدين بحوالي السدس سنوياً، إذ ارتفعت بنسبة 18.42 في المئة بين العامين 2016 و 2017، ومن المتوقع أن ترتفع بنسبة 16.42 في المئة بين عامي 2017 و 2018، وتشير هذه النتائج إلى أن انتشار هذا التهديد عبر وسائط التخزين المحمولة يتم بطريقة جيدة.
وتعتبر الأسواق الناشئة، التي يتم فيها استخدام أدوات USB على نطاق أوسع لأغراض العمل، الأكثر عرضة للإصابات الخبيثة التي تنتشر عن طريق الوسائط المحمولة، مع كون آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية من بين أكثر الأسواق تضرراً، ولكن تم الكشف كذلك عن ضربات معزولة في بلدان في أوروبا وأمريكا الشمالية.

واستخدمت أدوات USB في العام 2018 لنشر برمجية Dark Tequila الخبيثة التي تستهدف مستخدمي الخدمات المصرفية، والتي تم الإبلاغ عنها في 21 أغسطس 2018، بعد أن كانت تهاجم مستخدمين أفراداً ومؤسسات في المكسيك منذ العام 2013 على الأقل، وانتشرت ثمانية في المئة من التهديدات التي تستهدف أنظمة الرقابة الصناعية في النصف الأول من العام 2018 عن طريق الوسائط المحمولة، وذلك وفقاً لبيانات KSN.
وأظهرت أبحاث شركة كاسبرسكي لاب أن وسائط التخزين المحمولة USB لا تزال تشكل خطراً كبيراً ينبغي على المستخدمين ألا يقللوا من شأنه، وذلك بالرغم من كونها أقل فعالية في نشر الإصابات مقارنة بالماضي، نظراً لتزايد الوعي بضعفها الأمني وانخفاض استخدامها كأداة عمل، ولكن ما زالت هذه الأدوات تنفع المهاجمين بدليل استمرارهم في استغلالها، وبعض الإصابات الناجمة عنها لا يتم كشفها لسنوات.
وثمة بعض الخطوات السهلة التي يمكن للمستخدمين والشركات اتخاذها للحفاظ على أمن أنظمتهم، حيث تتسم أدوات USB بالعديد من المزايا، فهي صغيرة الحجم وعملية، ولكنها عرضة هي والبيانات المخزنة عليها وأجهزة الحاسوب التي تتصل بها للتهديدات الإلكترونية إذا ما تركت دون حماية.
وتوصي كاسبرسكي لاب باتباع الخطوات التالية لتأمين استخدام أدوات USB ووسائط التخزين المحمولة الأخرى:
نصائح لجميع المستخدمين:
  • توخي الحذر بشأن الأجهزة التي تتصل بالحاسوب، والاهتمام بمصدرها.
  • شراء أدوات USB مشفرة من علامات تجارية معروفة، ما يضمن أمن البيانات في حال فقدان الأداة.
  • التأكد من أن جميع البيانات المخزنة على وسيط التخزين مشفرة بدورها.
  • وجود حل أمني يقوم بالتحقق من خلو كل الوسائط المحمولة من البرمجيات الخبيثة قبل أن يتم وصلها بالشبكة.
نصائح إضافية للشركات:
  • إدارة استخدام أدوات USB عبر تحديد أدوات USB التي يمكن استخدامها والأشخاص الذين يسمح لهم بذلك وأغراض الاستخدام.
  • توعية الموظفين بشأن الممارسات الآمنة المتعلقة بهذه الأدوات، لا سيما إذا كانوا ينقلون الأداة بين حواسيب المنزل والعمل.
  • عدم ترك أدوات USB في أماكن مكشوفة ليصل إليها أي كان.

جوجل تعلن الحرب على منصات الألعاب

أعلنت شركة جوجل الحرب على منصات الألعاب عبر مشروعها المسمى Project Stream، وهو عبارة عن خدمة بث جديدة تأمل عملاقة البحث في أن تحل يومًا ما محل منصات الألعاب الموجودة حاليًا، ويسمح هذا المشروع للمستخدمين ببث الألعاب في الوقت الفعلي عبر متصفح الويب جوجل كروم Chrome، واشتركت جوجل مع شركة يوبي سوفت Ubisoft لاختبار مشروع Project Stream عبر لعبتها القادمة المسماة Assassin’s Creed Odyssey، وذلك من خلال تشغيل اللعبة عبر خوادم جوجل، ولكن على أن يتم بثها مباشرة والتحكم فيها من قبل المستخدمين عبر اتصال بشبكة الإنترنت.


وقالت جوجل: “لقد عملنا على Project Stream، وهو اختبار تقني لحل بعض أكبر تحديات البث، ومن أجل اختبار قدرات هذا المشروع سوف نستخدم واحدة من أكثر التطبيقات تطلبًا للبث، وهي لعبة الفيديو الرائدة Assassin’s Creed Odyssey”، ويسمح التعاون بين الشركتين في تشغيل اللعبة عبر متصفح كروم على جهاز الحاسب المحمول أو جهاز الحاسب المكتبي.
وأضافت عملاقة البحث “سيحصل عدد محدود من المشاركين ابتداءً من 5 أكتوبر على أحدث نسخة لم تصدر بعد من اللعبة الأكثر مبيعًا بدون تكلفة طوال مدة اختبار مشروع Project Stream”، وقالت إن التحديات التقنية الضخمة في التجربة تعني أن إمكانية الوصول ستكون محدودة.
وكشفت عن أن الفكرة في بث مثل هذا المحتوى الغني بيانياً والذي يتطلب تفاعل شبه فوري بين أداة التحكم باللعبة والرسوميات على الشاشة تطرح عددًا من التحديات، إذ عند بث برنامج تلفزيوني أو فيلم لن يكون لدى المستهلك مشكلة في وجود عدة ثوان من التخزين المؤقت في البداية، ولكن عند بث ألعاب عالية الجودة فإن ذلك يتطلب وقتًا طويلاً يتم قياسه بالميلي ثانية مع الحاجة إلى عدم وجود أي خسارة في الرسوميات.

وتتوفر أماكن محدودة لاختبار Project Stream، ولكن في حال كنت مهتمًا بالمشاركة، فيمكنك التقديم عبر موقع الشركة الإلكتروني، وقالت جوجل إن أي شخص يرغب في تجربة الخدمة يحتاج إلى اتصال بالإنترنت منزلي تصل سرعته إلى 25 ميجابت في الثانية.
وكانت التقارير تدور منذ عدة شهور حول تطوير الشركة لخدمة بث ألعاب باشتراك شهري، حيث أوضح أحد التقارير أن الخدمة التي تحمل الاسم الرمزي Yeti من المفترض أن تضع جوجل على الطريق الصحيح فيما يتعلق بعالم ألعاب الفيديو الذي يتيح للناس ممارسة الألعاب أثناء بثها بدلًا من تنزيلها على أجهزة الحواسيب.
واجتمعت عملاقة البحث مع عدد من شركات ألعاب الفيديو الكبيرة ضمن مؤتمر مطوري الألعاب الذي انعقد في شهر مارس/آذار، وتوالت الاجتماعات في معرض ألعاب E3 في لوس أنجلوس قبل بضعة أسابيع، ويعتقد أيضًا أنها تفكر في شراء استوديوهات تطوير ألعاب قائمة لتعزيز خططها، ووظفت جوجل في شهر يناير/كانون الثاني فيل هاريسون المخضرم في مجال الألعاب والذي عمل سابقًا في مايكروسوفت وسوني ليرأس قسمًا لم يكشف عنه بعد

فيسبوك تتعهد بعدم جعل إنستاجرام نسخة منها

تعهدت شركة فيسبوك بعدم جعل منصة مشاركة الصور خاصتها إنستاجرام نسخة طبق الأصل من منصتها للتواصل الإجتماعي وذلك بعد الرحيل المفاجئ لمؤسسيها الأسبوع الماضي،
وقالت كارولين إيفرسون Carolyn Everson، نائب الرئيس لحلول التسويق العالمية في فيسبوك،
إن إنستاجرام خدمت جمهورًا فريدًا من نوعه لشركة فيسبوك، وأن التغيير من شأنه أن يدمر قيمتها بشكل كامل بالنسبة للمعلنين.



وقد أدى الإعلان المفاجئ الذي أصدره كيفن سيستروم Kevin Systrom ومايك كريجر Mike Krieger بأنهما سيغادران إنستاجرام بسبب الضغط من أجل تكامل خدمتها مع فيسبوك إلى إثارة مخاوف بين المعلنين من أن المنصة سوف تفقد الطابع المميز لها.
وقالت إيفرسون في حديثها في مؤتمر الإعلان في مدينة نيويورك: “إن إنستاجرام هي منصة جميلة للغاية لأن مستخدميها قادرين على التعبير بشكل بسيط عن مشاعرهم واهتماماتهم بطريقة جذابة، كما أن مستخدمي المنصة غير مجبرين بالضرورة على متابعة الأشخاص الذين يعرفهم، بل هم قادرين على متابعة الأشياء التي تثير شغفهم”.

وأضافت “إن هذه الأسباب مجتمعة تجعل لدينا حافز أكبر ليكون لدى إنستاجرام قيمة فريدة من نوعها، ولن تكون نسخة طبق لأصل من فيسبوك لأن ذلك من شأنه أن يدمر قيمتها بشكل كامل وهو عكس ما نريده ونعمل من أجله”.
وأعلنت فيسبوك عن تعيينها عضو مقرب من دائرة الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg كرئيس جديد لإنستاجرام، حيث عمل آدم موسري Adam Mosseri، وهو نائب رئيس فيسبوك لخلاصة الأخبار سابقًا، في فيسبوك لمدة عشر سنوات، ويعتبر على نطاق واسع أحد الموالين للجهود المستمرة التي يبذلها زوكربيرج لتعزيز سيطرته على الأقسام المختلفة لشركة التكنولوجيا.
وقد اعتبر البعض أن تعيينه كمدير للمنتجات في إنستاجرام في شهر مايو/أيار بمثابة مؤشر على تأثير زوكربيرغ المتزايد على تطبيق مشاركة الصور الذي اشتراه مقابل مليار دولار في عام 2012، وأشارت التقارير إلى أن فيسبوك عملت منذ شراء التطبيق على تقليص استقلاله الذاتي، وأصرت على وجود رابط إلى فيسبوك من داخل التطبيق، مع إزالة العلامة التجارية لإنستاجرام من الصور التي يتم مشاركتها من خلاله على فيسبوك.
وأشادت كارولين إيفرسون بمؤسسي إنستاجرام “كقادة غير عاديين” في الوقت الذي انتقدت فيه بريان أكتون Brian Acton، المؤسس المشارك لتطبيق التراسل واتساب، الذي ترك العمل ضمن شركة فيسبوك في شهر مارس/آذار.
وسعت الشركة إلى التقليل من تأثير خرق البيانات الذي حصل الأسبوع الماضي ، حيث اكتسب المتسللون إمكانية الوصول الكامل إلى 50 مليون حساب على الشبكة الإجتماعية عبر سرقة رموز الدخول المميزة، وأوضحت نائب الرئيس لحلول التسويق العالمية في فيسبوك أن المعلنين أكثر تعاطفًا من كونهم قلقين بسبب الخرق، وكانوا مطمئنين للغاية بأنه لم يتم سرقة تفاصيل بطاقات الائتمان أو الخصم.
وقالت كارولين: “هناك تعاطف حول حقيقة أننا جميعاً نتعامل مع هذا التهديد، وأنه في أي لحظة يمكن أن يكون هناك هجوم سيبراني على أي شخص”، وبالتأكيد، نحن لسنا الشركة الوحيدة التي كان لديها موقف مثل هذا”، ووصفت الانتهاك بأنه “هجوم متطور مع حالة خاصة وغامضة للغاية”، وشبهت المتسللين بأنهم دخلاء عديمي الرائحة والوزن.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد تواجه غرامة تصل قيمتها إلى 1.63 مليار دولار بموجب قانون الاتحاد الأوروبي في حال تبين أنها قصرت بحماية بيانات مستخدميها، وذلك على الرغم من أن منظم البيانات الأيرلندي قال يوم أمش إن أقل من 10 في المئة من الضحايا كانوا ضمن الاتحاد الأوروبي.

هجمات إلكترونية تستهدف المؤسسات الحكومية بالشرق الأوسط


رصدت بالو ألتو نتوركس، الشركة المتخصصة في تطوير الجيل التالي الحلول الأمنية، هجمات جديدة ومتعدّدة لمجموعة مجموعة أويلريغ OilRig المتخصصة في الجرائم الإلكترونية في الفترة ما بين شهري مايو ويونيو 2018 والتي بدت وكأنها تصدر من هيئة حكومية تقع في منطقة الشرق الأوسط. وبناءً على مجموعة من تكتيكات أويلريغ التي تم رصدها سابقاً، من المحتمل جداً أن تكون مجموعة التهديد قد استفادت من بيانات الاعتماد والحسابات التي قامت باختراقها، لاستخدام الهيئة الحكومية المستهدفة كمنصة لإطلاق هجماتها الحقيقية

استهدفت هذه الهجمات إحدى الهيئات الحكومية، بالإضافة إلى شركة متخصصة في تزويد الخدمات التكنولوجية، وكلاهما في نفس البلد. فضلاً عن ذلك، عمدت مجموعة إويلريغ على إظهار الهجمات ضد هذه الأهداف على أنها صادرة عن هيئات أخرى من نفس البلد. لكن المهاجمين الفعليين المنفذين للهجمات كانوا خارج البلد بالطبع، وقد استخدموا على الأرجح بيانات اعتماد مسروقة من المؤسسة التي حولوها إلى وسيط لتنفيذ هجماتهم

وحمّلت المجموعة خلال هجومها برمجية تسلل من الباب الخلفي backdoor، تحتوي على نص برمجي ضار PowerShell، تُدعى QUADAGENT، وقد نسبت كل من شركة كليرسكايسايبر سكيورتي و فايرآي هذه البرمجية الخبيثة إلى مجموعة أويلريغ. وقد تمكنا أيضاً، من خلال تحليلاتنا الخاصة، من تأكيد إسناد هذه البرمجية إلى مجموعة أويلريغ وذلك عن طريق فحص أدوات وأساليب محددة تم استخدامها من قبل مجموعة أويلريغ في السابق، بالإضافة إلى فحص التكتيكات التي أعيد استخدامها في هجمات سابقة أيضاً. إن استخدام برمجيات التسلل من الباب الخلفي backdoors والقائمة عن البرامج النصية الضارة هي طريقة شائعة تستخدمها مجموعة أويلريغ حسب الهجمات التي قمنا بتوثيقها في وقت سابق. لكن ضم هذه النصوص مع بعضها في ملف واحد قابل للتنفيذ PE يعتبر تكتيكاً جديداً لم نشهد مجموعة أويلريغ تقوم به بشكل متكرر في السابق. ويمكن الحصول على التحليل التفصيلي لبرمجية QUADAGENT وعلاقتها بمجموعة أويلريغ من خلال الملحق في نهاية هذه المدونة. البرمجية QUADAGENT هي البرمجية الثانية عشرة التي تم تصميمها حسب الطلب، وقد قامت الوحدة 42 بتوثيق استخدام مجموعة أويلريغ لهذه البرمجية في هجماتها

ولاتزال مجموعة أويلريغ OilRig المتخصصة في الجرائم الإلكترونية مستمرة في تغيير تكتيكاتها وتكييفها، بالإضافة إلى قيامها بتعزيز مجموعة الأدوات التي تستخدمها وذلك من خلال إضافة أدوات جديدة ومطوّرة حديثاً. مجموعة أويلريغ، والتي تسمى أيضاً بـ APT34 أو Helix Kitten، هي عبارة عن مجموعة تهديد إلكترونية متخصصة بعمليات التجسس، تنشط في منطقة الشرق الأوسط في المقام الأول. وقد اكتشفت بالو ألتو نتوركس هذهالمجموعة لأول مرة في منتصف عام 2016 على الرغم من أنها قد تكون بدأت أنشطتها التجسسية قبل ذلك التاريخ. وقد أظهر أعضاء هذه المجموعة أنفسهم على أنهم خصوم لا يُستهان بهم، يعملون بشكل متواصل، وبوتيرة مستمرة، ولا يظهرون أية بوادر لإبطاء هجماتهم. وبمقارنة سلوكياتها السابقة مع الحوادث والهجمات الحالية، تبين أن عمليات مجموعة أويلريغ مستمرة، ومن المرجح أن تتسارع بشكل أكبر في المستقبل القريب

وبهذه المناسبة، قال براين لي، المحلل المتخصص في استقصاء التهديدات الإلكترونية لدى بالو ألتو نتوركس: "ماتزال مجموعة أويلريغ متواجدة بقوة كمجموعة تهديد تنشط باستمرار في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن تقنيات هذه المجموعة التي تستخدمها بسيطة إلى حد ما، إلا أن الأدوات المختلفة التي نعتبرها جزء من ترسانتها تكشف عن تطور واسع تشهده هذه المجموعة. ومثالاً على ذلك، قامت المجموعة بإظهار سلوك نموذجي تتبعه عادة مجموعات التهديد الأخرى، إلا أنها أعادت استخدام الأداة ذاتها في هجمات متعددة، لكن كان لكل هجمة تعديلاتها الخاصة من خلال تغيير البنية التحتية أو إضافة مزيد من مستويات التضليل، وإعادة تجميع الأدوات بحيث تظهر كل عينة مختلفة بدرجة كافية لتجاوز برامج الحماية الأمنية. إحدى السمات الأساسية التي يجب تذكرها دوماً عندما يتعلق الأمر بمثل مجموعات التهديد هذه، هي أنها دوماً تتبع المسارات الدفاعية الأقل مقاومة في هجماتها، طالما باستطاعتها تنفيذ مهمتها في نهاية الأمر

فيسبوك تعلن اختراق 50 مليون حساب لديها



أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر "فيسبوك"، اليوم الجمعة، عن اختراق نحو 50 مليون حساب تابع لها على منصة "فيسبوك".


وقالت "فيسبوك" في بيان رسمي نشرته على مدونتها إن فريق الهندسة التابع لها اكتشف يوم 25 سبتمبر/ أيلول، مشكلة أمنية أثرت على ما يقرب من 50 مليون حساب تابع لها.
وتابعت "فيسبوك تواصل التحقيق في الأمر، والتحقيقات في مراحلها الأولية وقد تأخذ مزيدا من الوقت، وسنتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد أية جهة يثبت تورطها في عملية الاختراق".
وأوضحت "فيسبوك" أنها ليست على علم إذا كانت الجهات المخترقة تمكنت من الوصول إلى المعلومات الخاصة أو البنكية الخاصة بالمستخدمين وأساءت استخدامها.
كما أن "فيسبوك" أشارت إلى أنها لا تعرف من وراء تلك الهجمات أو المصدر التي خرجت منه حتى الآن.
لكن "فيسبوك"، أشارت إلى أنها عثرت على المزيد من الحسابات المتأثرة بعملية الاختراق، وقامت بضبط رموزها، وهذا ما جعل بعض الحسابات تطلب من المستخدمين إدخال كلمة المرور مرة أخرى.
وكان مستخدمو شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قد فوجئوا صباح اليوم الجمعة، بخروج تلقائي لحساباتهم على الشبكة فاضطروا إلى كتابة كلمة السر من جديد لتسجيل دخول مرة أخرى.
وأشار عدد كبير من المستخدمين في دول عربية وأوروبية إلى مواجهتهم تلك المشكلة، من دون أن يعلموا سببها، وهو ما جعل البعض يتحدث عن أنها قد تكون محاولة "خبيثة" من هاكرز لاختراق حساباتهم على "فيسبوك".
يذكر أن أحد القراصنة (الهاكرز) هدد بحذف حساب مارك زوكربيرغ، مؤسس "فيسبوك"، من الموقع ذاته يوم الأحد المقبل.
وذكرت شبكة بلومبرغ أن هاكر تايواني يدعى تشانغ تشي- يوان أعلن عبر صفحته على فيسبوك أنه سيحذف حساب مؤسس الموقع يوم الأحد القادم على مرأى ومسمع من الجميع، إذ يعتزم إذاعة عملية القرصنة على حساب زوكربيرغ في بث حي أمام آلاف المتابعين.